الصويرة مختلفة عن كل ما عداها في المغرب. مدينتها القديمة مستقيمة، خطّطها مهندس فرنسي في القرن الثامن عشر، وأسوارها برتغالية-فرنسية، والريح تهب باستمرار تقريباً - وهو سبب كونها عاصمة ركوب الأمواج. الشوارع بيضاء وزرقاء، والنوارس في كل مكان، والإيقاع بطيء بشكل لم تعرفه مراكش يوماً.
أغلب الزوار يأتون من مراكش: ساعتان ونصف على طريق جيد عبر غابات الأركان حيث تتسلق المعز الأشجار فعلاً، ومحاذاة للتعاونيات التي تنتج زيت الأركان. إنها أكثر رحلات اليوم الواحد طلباً من مراكش، وتعمل بنفس الجودة كنقل باتجاه واحد لمن سيمضي بضع ليال.
المدينة القديمة نفسها للمشاة، لكن ما حولها يتطلب سيارة: شاطئ سيدي كاوكي على بعد 25 كلم جنوباً لركوب الأمواج والخيل، وأطلال ديابات، والكروم ووديان الأركان في الداخل. ينزلكم السائق أمام باب دكالة وينتظر ويأخذكم بعد الزوال إلى حيث تشاؤون.
لماذا تحتاج سائقاً هنا
- المدينة القديمة للمشاة ومحاطة بالأسوار
- الطريق من مراكش يمر بغابات أركان تستحق الوقوف
- سيدي كاوكي وديابات بلا نقل منتظم
- الوقوف أمام الأبواب محدود في الموسم
- الريح والرمل يجعلان انتظار سيارة أجرة غير مريح
يشمل كل حجز
- الوقود ورسوم الطريق وأجرة السائق
- وقفة في تعاونية زيت الأركان على الطريق
- الالتقاط من رياض أو فندق أو مطار موكادور (ESU)
- الانتظار أثناء زيارتكم للمدينة القديمة والميناء
- تكييف وماء معدني داخل السيارة