مرزوكة قرية صغيرة عند نهاية الطريق المعبّد، لكن خلفها ترتفع كثبان عرق الشبي التي يصل علوها إلى 150 متراً وطولها 28 كيلومتراً. هذه هي الصورة التي يأتي الناس من أجلها إلى المغرب، ولا يُوصَل إليها إلا بالسيارة. لا قطار، والحافلات بطيئة ومرهقة، والمسافات حقيقية: تسع ساعات من مراكش، وسبع ساعات ونصف من فاس.
لذلك يكون كل سفر إلى مرزوكة تقريباً في يومين أو ثلاثة. المسار الكلاسيكي من مراكش يمر بممر تيزي ن تيشكا، وقصبة آيت بن حدو السينمائية، وورزازات، ووادي الورود قرب قلعة مكونة، ومضيق دادس بمنعرجاته، ومضيق تودغى بجدرانه العمودية على علو 300 متر. ومن فاس يمر الطريق بغابات الأرز بإفران، وميدلت الجبلية، ومضيق زيز المهيب بواحاته.
يبقى السائق معكم طوال المسار وينسّق مع مخيم الكثبان: تصلون مرزوكة بعد الزوال، وتنطلق الجمال عند الغروب، وتبيتون في خيمة، وتعودون مع الشروق. تنتظر السيارة في القرية، وفي الصباح تواصلون البرنامج - عودة شمالاً أو غرباً عبر وادي درعة.
لماذا تحتاج سائقاً هنا
- المسافات طويلة ولا يوجد ربط سككي نحو الصحراء
- ممر تيزي ن تيشكا يحتاج خبرة، خاصة في الشتاء
- الكيلومترات الأخيرة نحو بعض المخيمات فوق الرمال - يلزم دفع رباعي
- الوقفات بين المدن هي ما يحوّل السفر إلى رحلة
- التغطية الهاتفية ضعيفة في بعض مقاطع المسار
يشمل كل حجز
- الوقود ورسوم الطريق وأجرة السائق طوال المسار
- إقامة السائق ووجباته في ليالي المبيت
- وقفات تصوير في آيت بن حدو وتودغى ودادس
- التنسيق مع فريق الجمال ومع مخيم الكثبان
- ماء معدني وتكييف طوال الطريق