طنجة هي المدينة التي يلتقي فيها المغرب بأوروبا. العبّارات من طريفة والجزيرة الخضراء تصل يومياً، ومطار ابن بطوطة يستقبل رحلات متزايدة، والبراق يصل الدار البيضاء في ساعتين ونيّف. كثير من الأسفار في البلد تبدأ هنا، والمهمة اللوجستية الأولى واحدة دائماً تقريباً: كيف تصل من نقطة الوصول إلى الفندق أو إلى المدينة التالية.
ميناء طنجة المتوسط، الذي يستقبل أغلب العبّارات، يقع على بعد 45 كلم شرق المدينة - مسافة تفاجئ كثيرين. سيارات الأجرة موجودة، لكن المساومة بعد رحلة بحرية طويلة ليست بداية لطيفة. سائقنا ينتظر بلافتة، ويجتاز نقطة المراقبة، ويأخذكم مباشرة إلى طنجة أو شفشاون أو فاس.
أكثر رحلة مطلوبة من هنا هي شفشاون: ساعتان ونصف عبر جبال الريف إلى المدينة الزرقاء. والثانية هي الجولة الساحلية نحو رأس سبارطيل ومغارة هرقل وأصيلة، المدينة المسوّرة بجدرانها البيضاء ولوحاتها الجدارية على بعد ساعة جنوباً.
لماذا تحتاج سائقاً هنا
- ميناء طنجة المتوسط على بعد 45 كلم من المركز - ليست مسافة للارتجال
- القصبة المنحدرة والمدينة القديمة شوارعها ضيقة والوقوف فيها محدود
- الطريق عبر الريف نحو شفشاون يحتاج سائقاً متمرساً
- مواعيد العبّارات تتغير - السائق ينتظر إن تأخرتم
- الحدود مع سبتة ونقط المراقبة تعطّل من لا يعرفها
يشمل كل حجز
- الوقود ورسوم الطريقين A4 و A1 وأجرة السائق
- استقبال في ميناء طنجة المتوسط أو مطار TNG أو محطة طنجة المدينة
- انتظار مرن عند تأخر العبّارة أو الرحلة الجوية
- المساعدة بالأمتعة عبر محطات الميناء
- سائقون يتحدثون الإسبانية والفرنسية والإنجليزية