شفشاون على علو 600 متر في جبال الريف، ومدينتها القديمة كلها مصبوغة بدرجات الأزرق. لا مطار ولا قطار ولا سبيل للوصول إلا بطريق جبلي - ما يجعلها من أكثر حجوزاتنا في شمال المغرب. ساعتان من طنجة، وثلاث ساعات ونصف من فاس، وأربع من الدار البيضاء.
المدينة القديمة صغيرة تُجاب مشياً في بضع ساعات، لكن قوة المكان في أجوائه: ساحة وطاء الحمام بقصبتها، والأزقة المنحدرة نحو المسجد الإسباني لإطلالة على المدينة، وتعاونيات الصوف، وهواء الجبل. أغلب الناس يأتون ليوم واحد ويندمون على عدم المبيت حين تغادر المجموعات ويهدأ الأزرق.
خارج المدينة، المنتزه الوطني تالسمطان لا يأخذ حقه: شلالات أقشور، والقوس الصخري الطبيعي المسمى جسر الله، ومسالك عبر غابات الأرز. يوصلكم السائق إلى بداية المسلك وينتظر، فيتحول تنقل شاق إلى عصر سهل.
لماذا تحتاج سائقاً هنا
- لا مطار ولا قطار - السيارة هي الوسيلة العملية الوحيدة
- الطرق عبر الريف ضيقة وجبلية بمنعرجات متواصلة
- المدينة القديمة منحدرة وللمشاة، والسيارات تبقى في المحيط
- الوقوف حول ساحة وطاء الحمام محدود
- شلالات أقشور على بعد 30 كلم بطريق جبلي بلا نقل عمومي
يشمل كل حجز
- الوقود ورسوم الطريق وأجرة السائق
- الالتقاط من طنجة أو فاس أو تطوان أو الدار البيضاء أو ميناء طنجة المتوسط
- الانتظار أثناء زيارتكم للمدينة القديمة دون احتساب بالساعة
- وقفات تصوير على الطريق الجبلي عبر الريف
- سائقون بالإنجليزية والفرنسية والإسبانية عند الطلب