أُعيد بناء أكادير بعد زلزال 1960، وهي اليوم أحدث منتجع في المغرب: شوارع واسعة، وممشى شاطئي طويل، وفنادق على امتداده. هذه الحداثة نفسها تعني أن التاريخ والطبيعة خارج المدينة. كل ما يأتي من أجله المسافرون - وادي الجنة، وتعاونيات زيت الأركان، وتارودانت المسوّرة، وصخور تافراوت الوردية - يحتاج سيارة.
أسطولنا هنا يشتغل بنمطين. الأول سياحي: نقل من مطار المسيرة، وأمسيات في الميناء والممشى، ورحلات يوم إلى إيموزار وتغازوت. والثاني استكشافي: أسفار في الأطلس الصغير نحو تافراوت وتيزنيت، ومسارات ساحلية جنوباً إلى شاطئ لڭزيرة وسيدي إفني، والسفر الطويل نحو مرزوكة عبر وادي درعة.
سيارات الدفع الرباعي مطلوبة بشكل خاص في أكادير، لأن الطرق نحو وادي الجنة ونحو وديان اللوز بتافراوت جبلية وضيقة. وللمجموعات الفندقية الكبيرة لدينا حافلات تنفذ الرحلات المعتادة نحو تارودانت ومراكش.
لماذا تحتاج سائقاً هنا
- مطار المسيرة على بعد 25 كلم من المنطقة الفندقية
- الطريق نحو وادي الجنة ضيق ومتعرج عبر وادي تامراغت
- تافراوت والأطلس الصغير على بعد ثلاث ساعات عبر ممرات جبلية
- المنطقة السياحية طويلة - بين الفنادق والميناء غير مريح مشياً
- تعاونيات زيت الأركان متفرقة على الطريق نحو الصويرة
يشمل كل حجز
- الوقود ورسوم الطريق وأجرة السائق
- استقبال في مطار المسيرة بلافتة تحمل الاسم
- الالتقاط من أي فندق في أكادير أو تغازوت أو تاغازوت
- ماء معدني وتكييف في كل سيارة
- أوقات انطلاق مرنة مع رحلات الشارتر